سافرات ونفتخر

أهلا بكم بين السافرات... الهدف من المدونة هو الدعوة إلي السفور بعد إعادة تعريف الكلمة من المعاجم العربية لإثبات انها كلمة بريئة لا تشير من بعيد او قريب إلى العري أوالإنحلال الذي طالما حاول الظلاميون الصاقه بالكلمة. كذلك التعريف بشخصيات اجتماعية وسياسية سافرة عملن على النهوض بالمستوى العلمي والعقلي والأخلاقي لمجتمعاتهن.

نحن نفتخر بسفورنا ونقولها عالية: السفور ليس عيبا ولا حراما والحجاب ليس فريضة إسلامية بل بدعة اجتماعية وغير المحجبة اتقى من المحجبة لأنها لا تحرم ما احل الله لها من زينة. نتمنى لكم زيارة سعيدة على مدونتنا ومجموعتنا على الفيسبوك.



Showing posts with label حركة نسائية. Show all posts
Showing posts with label حركة نسائية. Show all posts

Friday, March 26, 2010

السافرة هدى شعراوي

هدى شعراوي على اليسار


هي ناشطة مصرية في مجال الإستقلال الوطني والنشاط النسوي في اوائل القرن العشرين. ولدت هدى في المنيا العام 1879م. وهي ابنة محمد سلطان باشا. وتزوجت مبكرا في سن الثالثة عشرة من ابن عمتها "علي الشعراوي" الذي يكبرها بما يقارب الأربعين عاما، ليتغير اسم عائلتها لل"شعراوي".

أسست هدى جمعية لرعاية الأطفال العام 1907. وفي العام 1908 نجحت في إقناع الجامعة المصرية بتخصيص قاعة للمحاضرات النسوية، وكان لنشاط زوجها علي الشعراوي السياسي الملحوظ في ثورة 1919 أثر كبير على نشاطاتها، فشاركت بقيادة مظاهرات السيدات عام 1919، وأسست "لجنة الوفد المركزية للسيدات" وقامت بالإشراف عليها.
في العام 1921 وفي أثناء استقبال المصريين لسعد زغلول، دعت هدى شعراوي إلى رفع السن الأدنى للزواج للفتيات ليصبح 16 عاما، وكذلك للفتيان ليصبح 18 عاما، كما سعت لوضع قيود للرجل للحيلولة دون الطلاق من طرف واحد، كما أيدت تعليم المرأة وعملها المهني والسياسي، وعملت ضد ظاهرة تعدد الزوجات، كما دعت إلى السفور وخلع غطاء الوجه وقامت هي بخلعه. وهو مااعتبره البعض وقتها علامة "انحلال"، لكنها حاربت ذلك من خلال دعوتها إلى تعليم المرأة وتثقيفها وإشهار أول اتحاد نسائي في مصر.

أسست هدى "الإتحاد النسائي المصري" العام 1923، وشغلت منصب رئاسته حتى عام 1947. كما كانت عضوا مؤسسا في "الإتحاد النسائي العربي" وصارت رئيسته في العام 1935، وفي نفس العام صارت نائبة رئيسة لجنة اتحاد المرأة العالمي، حضرت عدة مؤتمرات دولية منها مؤتمر روما العام 1923 ومؤتمر باريس عام 1926 ومؤتمر أمستردام العام 1927 ومؤتمر برلين العام 1927 ومؤتمر استنبول العام 1935، وكذلك دعمت إنشاء نشرة "المرأة العربية" الناطقة باسم الإتحاد النسائي العربي، وأنشأت مجلة l'Egyptienne العام1925 ومجلة المصرية العام 1937. و هي صاحبه ملك حفني ناصف و طالبت بتعليم الفتيات


وفي عام 1938 نظمت هدى شعراوي مؤتمر نسائي للدفاع عن فلسطين، كما دعت إلى تنظيم الجهود النسوية من جمع للمواد واللباس والتطوع في التمريض والإسعاف. ولما صدر قرار التقسيم في فلسطين، أرسلت شعراوي خطابا شديد اللهجة للاحتجاج إلى الأمم المتحدة. توفيت بعد ذلك بحوالى الأسبوعين في 13 ديسمبر 1947.


أطلق اسم هدى شعراوي على عديد من المؤسسات والمدارس والشوارع في مختلف مدن مصر، تكريما لها كما حازت في حياتها على عدة أوسمة ونياشين من الدولة المصرية.


المصدر: الويكيبيديا

السافرة جميلة بوحريد




هي البنت الوحيدة بين أفراد أسرتها بين 7 شبان، واصلت تعليمها المدرسي ومن ثم التحقت بمعهد للخياطة والتفصيل وكانت تهوى تصميم الأزياء. مارست الرقص الكلاسيكي وكانت بارعة في ركوب الخيل إلى أن اندلعت الثورة الجزائرية عام 1954 حيث انضمت إلى جبهة التحرير الوطني الجزائرية للنضال ضد الاحتلال الفرنسي وهي في العشرين من عمرها ثم التحقت بصفوف الفدائيين وكانت أول المتطوعات لزرع القنابل في طريق الاستعمار الفرنسي، ونظراً لبطولاتها أصبحت المطاردة رقم 1. تم القبض عليها عام 1957 عندما سقطت على الأرض تنزف دماً بعد إصابتها برصاصة في الكتف وألقي القبض عليها وبدأت رحلتها القاسية من التعذيب من صعق كهربائي لمدة ثلاثة أيام بأسلاك كهربائية. تحملت التعذيب ولم تعترف على أخوانها المجاهدين ثم تقرر محاكمتها صورياً وصدر ضدها حكم بالإعدام وجملتها الشهيرة التي قالتها آنذاك" أعرف أنكم سوف تحكمون علي بالإعدام لكن لا تنسوا إنكم بقتلي تغتالون تقاليد الحرية في بلدكم ولكنكم لن تمنعوا الجزائر من أن تصبح حرة مستقلة". بعد 3 سنوات من السجن تم ترحيلها إلى فرنسا وقضت هناك مدة ثلاث سنوات ليطلق سراحها مع بقية الزملاء عام 1962.



المصدر: ويكيبيديا




Wednesday, March 24, 2010

السافرة درية شفيق


درية شفيق
امرأة مختلفة .. قيادات مصرية

قصة درية شفيق قصة امرأة مصرية أرادت لحياتها أن تكون‏(‏ تحفة فنية‏)‏ إنها قصة كفاح امرأة ـ وحدها في وجه قوي الرجعية في مجتمعها التي كانت تعارض المساواة بين الرجل والمرأة وسيرتها محاولة للتعبير عن مولد وعي نسائي ولكنها ايضا محاولة للكشف عن بعض جوانب المجتمع المصري في لحظة محددة من تطوره‏..‏

ولدت‏(‏ درية‏)‏ في عام‏1908‏ في طنطا من أسرة مسلمة تقليدية من الطبقة الوسطي‏,‏ وقد شبت في فترة كانت فرص التعليم قد بدأت تفتح أمام المرأة‏,‏

ففي السادسة من عمرها التحقت بإحدي مدارس البعثة الفرنسية‏,‏ وبعد أن حصلت علي شهادة البكالوريا

وهي في التاسعة عشرة من عمرها‏,‏ قررت السفر الي باريس لتستكمل دراستها في جامعة السوربون فأبحرت مع أول فوج مكون من احدي عشرة فتاة مصرية أرسلتهن وزارة المعارف ليستكملن دراستهن علي نفقتها وفي حقيقة الأمر كان هذا الفوج عبارة عن مجموعة من المواهب والطموحات تجلت فيما بعد بإسهاماتها في المجتمع المصري‏,‏ وهناك تحصل‏(‏ درية‏)‏ علي ليسانس الدولة من جامعة السوربون لتعود الي مصر ثم تقرر مرة أخري العودة الي باريس للدراسة ولتحصل علي درجة الدكتوراه في الفلسفة‏,‏

وفي عام‏1939‏ تعود الي مصر برفقة زوجها وكلها آمال في أن تحصل علي وظيفة في الجامعة المصرية وهنا تبدأ مشاكلها مع الواقع‏,‏ فيرفض عميد كلية الآداب تعيينها‏,‏ لكونها امرأة‏.‏

ولأنها لاتستطيع البقاء في البيت وهي كتلة من الحماس والنشاط اضطرت إلي قبول وظيفة مفتشة للغة الفرنسية لكل المدارس الثانوية في مصر‏,‏ ولكن بدأت مع الوقت تشعر برتابة العمل وبأنها تقوم يعمل أدني من مستواها العلمي‏,‏

وفي عام‏1945‏ عرضت عليها الأميرة شويكارأن تكون رئيسة لتحرير مجلة ثقافية وأدبية جديدة ستصدرها باسم‏(‏ المرأة الجديدة‏)‏ فلم ترفض العرض وقبلت أن تتحمل مسئولية المجلة وهي لاتعرف شيئا عن الصحافة والنشر ولكن استهواها التحدي وراحت تطبق الشعار الذي وضعته لنفسها‏(‏ أن أعرف‏,‏ أن أقدر‏,‏ أن أريد‏,‏ وأن أجرؤ‏)‏ ومع كل هذا الايمان العميق بقدرتها علي النجاح‏.‏

بدأت عملها ولكن بعد فترة شعرت أن المحيط الذي تعمل فيه يتنافي مع طبيعتها فالعمل في محيط القصر له أسلوبه ونظامه الذي لم ترتح له

فقررت أن تترك المجلة وتصدر مجلة خاصة بها وهي‏(‏ بنت النيل‏)‏ وهي أول مجلة نسائية باللغة العربية موجهة ومكرسة لتكون اداة لتعليم المرأة المصرية والعربية ولتشكيل وعي نسائي جديد في الصحافة المصرية وقد ظهرت‏(‏ بنت النيل‏)‏ وبها مقالات حول قضايا نسائية‏.‏

وفي عام‏1946‏ ضمت‏(‏ درية‏)‏ مجلة‏(‏ المرأة الجديدة‏)‏ إلي مجلة‏(‏ بنت النيل‏)‏ بعد موت الأميرة شويكار وأصبحت‏(‏ المرأة الجديدة‏)‏ صوت‏(‏ درية‏)‏ النضالي‏/‏ الثقافي المتجه نحو الغرب‏,‏ بهدف نقل صورة حقيقية عن عظمة مصر‏,‏ أما‏(‏ بنت النيل‏)‏ فكانت صوتها النضالي‏/‏ النسائي المتجه نحو المرأة المصرية والعربية من الطبقة الوسطي الناشئة‏,‏ بهدف تحقيق صحوة وعي المرأة بحقوقها الأساسية ومسئولياتها وكذلك إفاقة المتعلمين من الرجال والنساء‏,‏ ليدركوا واجباتهم ومسؤلياتهم في حل مشاكل الأمة‏,‏ فأعلنت في أحد المؤتمرات انشاء‏(‏ حركة جديدة من أجل التحرر الكامل للمرأة المصرية‏)‏ واطلقت عليها‏(‏ اتحاد بنت النيل‏)‏ ولتجديد وتنشيط الحركة النسائية المصرية التي كانت قد ضعفت وفترت بعد وفاة هدي شعراوي‏.‏

وفي يناير سنة‏1950‏ عندما عاد حزب الوفد للسلطة وأستأنفت الحركات الوطنية نشاطها‏,‏ أعلنت‏(‏ درية‏)‏ عن برنامج طموح للاصلاح الأجتماعي فبدأت هي وزميلاتها بعدد من الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية تم تخطيطها وتوجيهها بوعي نحو خدمة طبقة أخري من النساء‏,‏ وهن النساء العاملات والمحتاجات في القاهرة‏.‏

أما أكثر برامج‏(‏ درية‏)‏ الاصلاحية طموحا فكان كفاحها من أجل الأمية المتفشية بين البالغات في مصر من النساء‏,‏ فافتحت مدرسة لمحو الأميةلأهل بولاق واستخدمت مقر المدرسة الحكومية الابتدائية في الحي‏,‏

ومع نهاية عام‏1950‏ بدأ اسم‏(‏ درية شفيق‏)‏ ينتشر في مصر والشرق الأوسط بفضل نجاح مجلتيها وانتشر أسم‏(‏ بنت النيل‏)‏ بين النساء الفقيرات في الأحياء الشعبية في المدن‏,‏ وبين النساء المتعلمات من الطبقتين العليا والوسطي‏.‏

وفي عصر يوم من شهر فبراير سنة‏1951‏ تحركت‏(‏ درية‏)‏ من قاعة ايوارت بالجامعة الأمريكية في القاهرة ومعها ألف وخمسمائة امرأة واقتحمت بوابة‏(‏ البرلمان‏)‏ وقادت مظاهرة صاخبة لمدة اربع ساعات حتي اضطر نائب رئيس النواب الي استقبالها بعد أن انتزعت من رئيس المجلس وعدا بأن ينظر البرلمان فورا في مطالب المرأة‏.‏

لقد كانت هذه اللحظة‏,‏ لحظة تاريخية فعلا‏,‏ لا بالنسبة‏(‏ لدرية‏)‏ فحسب ولكن بالنسبة للحركة النسائية كلها‏,‏ وبفضل مسيرة الاحتجاج هذه‏,‏ أمكن لوفد نسائي أن يطالب للمرة الأولي وفي قاعة البرلمان بحقوق محددة‏:‏

اولا السماح للنساء بالاشتراك في الكفاح الوطني والسياسي

ثانيا‏:‏ إصلاح قانون الاحوال الشخصية‏,‏ بوضع حد لتعدد الزوجات‏,‏ وتقنين الطلاق‏,‏

ثالثا‏:‏ تساوي الاجور في العمل المتساوي‏.‏

في الاسبوع التالي‏,‏ وبعد اقتحام البرلمان بأسبوع واحد قدم نائب وفدي مشروع قانون لرئيس مجلس النواب بتعديل قانون الانتخاب ومنح المرأة حق الانتخاب والترشيح للبرلمان‏.‏

ولكن تراجع رئيس الوزراء عن الموعد الذي حدده لمقابلة الوفد النسائي‏,‏ واستدعيت‏(‏ درية‏)‏ للمثول أمام المحكمة ليوجه لها النائب العام تهمة اقتحام البرلمان‏,‏ وقد تطوع للدفاع عنها محامون ومحاميات ولكنها اختارت‏(‏ مفيدة عبد الرحمن‏)‏ ونظرا لعدالة القضية ولقوة دفاع المحامين عنها تأجلت القضية لأجل غير مسمى‏.‏

وفي نهاية عام‏1951‏ وتصاعد الصدام المسلح بين فرق المقاومة المصرية ووحدات الجيش البريطاني دعت‏(‏ درية‏)‏ المرأة للمشاركة في النضال من أجل التحرر الوطني فنظم‏(‏ اتحاد بنت النيل‏)‏ أول فرقة عسكرية نسائية في البلاد لاعداد الشابات للنضال مع الرجال جنبا الي جنب ولتدريب ممرضات ميدان وتمرين اكثر من الف فتاة علي الاسعافات الاولية‏,‏

كما قامت بحملة تبرعات لتقديم المساعدات المالية للعمال الذين فقدوا عملهم في منطقة القنال‏,‏ وبعد قيام الثورة‏1952‏ طلبت من الحكومة تحويل‏(‏ الاتحاد‏)‏ الي حزب سياسي وسجلت نفسها رئيسة له‏,‏

وقد قبل طلبها ليصبح‏(‏ اتحاد بنت النيل‏)‏ اول حزب نسائي سياسي‏,‏ لم يتوقف طموح‏(‏ درية‏)‏ فعند تشكيل اللجنة التأسسية عام‏1954‏ لوضع دستور جديد للبلاد‏,‏

احتجت لأن اللجنة لم تضم بينها امرأة واحدة فأضربت عن الطعام هي وبعض زميلاتها في نقابة الصحفيين لمدة‏8‏ أيام ولم توقف الإضراب الا بعد أن ذهب اليها محافظ القاهرة حاملا اليها رسالة شفوية من الرئيس محمد نجيب يعدها بأن الدستور الجديد سيكفل للمرأة حقها السياسي‏…‏

وهنا بدأت أصعب معاركها وهي الكفاح ضد العزلة والوحدة لمدة‏18‏ عاما انتجت خلالها‏16‏ كتابا منها دوواين شعر ومذكراتها وترجمة للقرآن الكريم باللغتين الفرنسية والانجليزية وفي عام‏1975‏ خرجت‏(‏ درية‏)‏ الي شرفتها وخطت نحو الفراغ

المصدر
http://www.diwanalarab.com/spip.php?article2373

السافرة منيرة ثابت



أحد قيادات الحركة النسائية المصرية

اول فتاة مصرية تحصل على ليسانس الحقوق:

ولدت منيرة ثابت عام 1906. و فى عام 1924 حصلت على الشهادة الثانوية، و التحقت بمدرسة الحقوق الفرنسية التي كانت تعمل انذاك في القاهرة وتمنح شهاداتها من باريس وحصلت على ليسانس الحقوق، فكانت أول فتاة مصرية تحصل على هذه الشهادة، وقيدت أيامها في جدول المحامين أمام المحاكم المختلطة كأول محامية عربية.

عميدة الصحفيات المصريات
لم تكن منيرة هى اول مصرية تكتب في الصحف ولم تكن أيضا اول مصرية تصدر مجلة أو جريدة، ولكنها كانت أول صحفية نقابية و أول كاتبة سياسية و أول رئيسة تحرير لجريدة سياسية. كانت تعيب علي دستور ١٩٢٣ أنه أغفل الحقوق السياسية للمرأة وكان هذا أول صوت يرتفع صراحة يطلب إعطاء المرأة المصرية حق ممارسة الواجبات والحقوق الدستورية كناخبة.

ونظرا لمقالاتها الجريئة في الصحف و رغم صغر سنها الا انها قد اثارت قلق الحكومة، فما كان من وزير المعارف إلا أن استدعى ناظر المدرسة الفرنسية التى كنت تدرس فيها إلى مكتبه وطلب منه أن يمنعها من الكتابة في السياسة. فاعترض ناظر المدرسة حيث ان مدرسته تسير على غرار مدرسة الحقوق في باريس، وهى تمنح طلابها حق الكتابة في الصحف ومعارضة الحكومة والهجوم عليها أيضا مهما كانت العواقب.

و من ثم كانت منيرة ثابت أول فتاة عربية تقف أمام النائب العام وهى دون السن القانونية، ليحقق معها –بنفسه- في جريمة سب وقذف صحفي وهكذا بدأت حياتها العملية، واعترفت الدولة رسمياً بصفتها الصحافية وعمرها 17 عاما، وقد جرى التحقيق معها بأمر صادر من دار المندوب السامي البريطاني في مصر إلى رئيس الوزراء المصري الذي حوله إلى وزير العدل "الحقانية" للتنفيذ، وكانت الجريمة هي مهاجمة "التدخل الأجنبي" في شئون البلاد ومهاجمة دار المندوب السامي البريطاني والاستعمار، وقالت منيرة بمنتهى الشجاعة إنها "تهمة لا أنفيها وشرف لا أدعيه".

و عليه شهدت محكمة باب الخلق اول حدث تاريخي من نوعه، وهو محاكمة فتاة صحافية بأمر من الاستعمار، ولكن تم إعفاؤها من المسؤولية الجنائية لصغر سنها وكان ذلك عام ١٩٢٦. وفي صيف هذا العام قيد اسمها كصحفية عاملة في النقابة الأهلية الأولي التي كانت قد تأسست في نفس التوقيت ولهذا أطلق عليها لقب «عميدة الصحفيات المصريات».

اصدرت جريدتين سياسيتين

ومنذ أحداث العام 1926 ظلت منيرة تعمل بالكتابة والخطابة. و أصدرت جريدتين سياسيتين إحداهما يومية فرنسية «الأمل» والأخري عربية أسبوعية و بنفس الاسم وكانت الجريدتان تطالبان بحقوق مصر في الحرية والاستقلال وحقوق المرأة السياسية والاجتماعية.

و خاضت مجلة الأمل قضايا نسائية مثل حملة الدفاع عن حق المدرسات في الزواج مع الاحتفاظ بوظائفهن وقد نجحت الحملة وأقرت وزارة المعارف هذا الحق وتبنت قضية النساء العاملات.

و فى عام 1927 توقفت مجلة "الامل" لزواج منيرة ثابت من الكاتب الصحافي الدكتور عبد القادر حمزة، و تركت الميدان الصحافي وتفرغت للبيت ، و لكن سرعان ما انفصلت عن زوجها في هدوء و عادت الى حياتها الصحافية بين أسرة تحرير جريدة «الأهرام». وفي صيف 1952 أصدرت جريدة «الأمل» من جديد كمجلة شهرية سياسية وأيدت فيها ثورة 23 يوليو.

توقف مسيرة منيرة ثابت كصحافية وكرئيسة تحرير

و بصدور قانون 1960 الذي بمقتضاه انتقلت ملكية الصحف الى الاتحاد الاشتراكي. تم ايقاف مجلة «الأمل» رسميا عن الصدور وبالتالي توقفت مسيرة منيرة ثابت كصحافية وكرئيسة تحرير، ثم أصيبت بمرض خطير في عينيها فقدت على اثره القدرة على الابصار ولكنها سافرت للعلاج على نفقة الدولة وعاد اليها نور عينيها عام 1964. و توفيت في سبتمبر ١٩٦٧ بعد حياة حافلة.

المصدر
http://www.tashreaat.com/monira.htm